كيف يصح للمسلم الزواج من مسيحية معتبراً إياها "كافرة نجسة"؟ إذا كان الصابئة ديناً صحيحاً، فكيف يرسل الله سبحانه وتعالى ديانتين لنفس الشعب في نفس الزمن؟ كيف يكون نبي الإسلام حنيفياً وقد سبقت الحنيفية ثلاثة أديان، مما يعني أنه كان يجب أن يكون مسيحياً ليكون مؤمناً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يتزوج نصرانية، ومارية القبطية أسلمت.
ثانياً: أباح الله تعالى زواج المسلم من الكتابية (اليهودية أو النصرانية) لأنها تؤمن بوجود الله وتوحيده في الجملة، ولأن المسلم يؤمن بكتابها ورسولها، مما يوفر أساسًا للتفاهم ويمكنه دعوتها إلى الإسلام.
ثالثاً: الصابئة ليسوا أصحاب دين سماوي مستقل، بل هم فرق ومذاهب مختلفة، ويسقط السؤال عنهم من أصله.
رابعاً: الحنيفية تعني الميل عن الشرك إلى التوحيد، وهي حقيقة الإسلام الذي جاء به جميع الأنبياء، حيث دعوا كلهم إلى التوحيد، وهذا لا يدخله النسخ، وإنما اختلفت شرائعهم في أمور الحلال والحرام.
أخيراً: الإسلام هو الدين الحق الذي لا يقبل الله سواه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94312
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94312
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي