العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ذكر مقولة الإمام ابن عبد البر: "لا يحلق لحيته إلا المخنثون من الرجال" في هذا العصر، خشية أن يفهم العوام كلمة "المخنثون" بمعنى "اللوطي" مما ينفرهم عن منهج أهل السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى بالدعوة إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس من الحكمة إطلاق وصف "مخنث" على كل من يحلق لحيته، لما يترتب على ذلك من مفاسد. وقد ورد عن الشيخ ابن باز أن حلق اللحية وقصها لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "قصوا الشوارب وأعفوا اللحى، خالفوا المشركين"، و "جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس". وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة في كل شيء، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. أما قول بعض الوعاظ إن حالق لحيته "مخنث" فهو قول لبعض العلماء المتقدمين، ومعناه المتشبه بالنساء، وليس معناه أنه "لوطي" كما يظنه بعض العامة اليوم. وينبغي للواعظ تجنب هذه العبارة الموهمة، وإن ذكرها بيان معناها لتوضيح المراد للسامعين، لأن المقصود من الوعظ هو إرشاد المستمعين وتوجيههم إلى الخير لا تنفيرهم من الحق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127151
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي