العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء على الأبناء في لحظة غضب دون قصد الإضرار بهم، وهل يترتب على ذلك ذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الشخص ضبط انفعالاته وعدم الاسترسال مع الغضب بالدعاء بالشر، ومن رحمة الله أنه لا يستجيب للدعاء بالشر وقت الغضب والضجر؛ لئلا يهلكوا، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ"، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء على النفس والأولاد والأموال، خشية موافقة ساعة إجابة فيستجاب الدعاء. ودعاء الوالد على ولده في ساعة الغضب لا ينبغي، ويخشى أن يأثم الوالد لمخالفته نهي النبي صلى الله عليه وسلم واعتدائه في الدعاء، ومرجوٌ من الله ألا يستجيب مثل هذا الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي