ما هي تفاصيل معركة (هرمجدون) المذكورة في كتاب "عمر أمة الإسلام"؟
"هرمجدون" معركة ينتظرها النصارى، ورد ذكرها في مؤلفاتهم، وهي كلمة عبرية تعني "جبل مجيدو" وهو وادٍ في فلسطين. يؤمن بعض قساوستهم بقرب وقوعها في وادي مجيدو. ويؤمن المسيحيون أن هذه المعركة ستكون خاتمة تاريخ الإنسانية وتتوج بعودة المسيح. وقد ورد في السنة النبوية الصحيحة ما يؤيد وقوع معركة كبرى بين المسلمين والروم (النصارى)، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ستصالحون الروم صلحاً آمناً، فتغزون أنتم، وهم عدوا من ورائهم... ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فيغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون لكم في ثمانين غاية، مع كل غاية اثنا عشر ألفاً". كما روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ.. فيفتتحون قسطنطينية". ويرى النصارى أن هذه المعركة ستقع في خريف 2001، بينما لم تحدد السنة النبوية وقتاً لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35451