العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ما يسمى بـ "هارمجدون" - "الحرب العالمية الثالثة" - وما الملحمة الكبرى المذكورة عنها، وهل ورد ذكرها في القرآن أو السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"هَرْمَجِدُّون" كلمة عبرية تعني "تل مجدُّو"، ولا وجود لها في ديننا كاسم أو واقعة في الأحاديث. مصدر هذه الكلمة والربط بينها وبين أحداث آخر الزمان هو التوراة والإنجيل، ولا سيما سِفر رؤيا يوحنا.

يُحذّر النص من كتاب "هرمجدون، آخر بيان يا أمة " لأمين محمد جمال ، واصفًا إياه بالسيئ، ومليئًا بالجهل والافتراءات، واعتماده على مراجع غير موثوقة ومبالغته في التهويل واستغلال العواطف. وقد رد عليه العديد من أهل العلم لضلاله وتخبطه، وبطلان توقعاته لأحداث معينة بمرور الزمن.

يشير النص إلى أن النبوية الصحيحة أثبتت وقوع "ملاحم كبرى" في آخر الزمان، تسبقها مصالحة بين المسلمين والنصارى، ثم قتالهم عدوًّا مشتركًا، ثم قتال المسلمين للنصارى أنفسهم. ويؤكد النص أن "هرمجدون" المزعومة تختلف عن "الملحمة" النبوية في عدة فروقات أساسية:

1. المصدر والثبوت: الملحمة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، بينما هرمجدون مصطلح نصراني إسرائيلي. 2. المكان: مكان الملحمة هو "الأعماق" أو "دابق" بالشام، بينما يحدد أهل الكتاب فلسطين كأرض لمعركة هرمجدون. 3. الأطراف: الملحمة بين المسلمين والروم، أما هرمجدون فبين "قوى الخير" (النصارى بزعمهم) و"قوى الشر" (المسلمين والوثنيين بزعمهم). 4. النتيجة: الملحمة ينصر الله فيها المسلمين، بينما يدعي أصحاب هرمجدون أن الغلبة ستكون لهم. 5. التوقيت: الأحاديث النبوية لم تحدد موعدًا للملحمة سوى أنها من أشراط الساعة، بينما يحدد أهل الكتاب موعدًا لهرمجدون.

يؤكد النص أن الجزم بتنزيل الأحاديث الصحيحة على واقع معين هو من علم الغيب ولا يجوز، وهو ما وقع فيه مؤلف كتاب "هرمجدون".

أخيرًا، يوضح النص أن اعتقاد "هرمجدون" هو خاص بالنصارى، وأن اليهود يستغلون هذا الاعتقاد لخدمة أهدافهم السياسية في فلسطين، مؤكدًا أن اليهود ينتظرون "الدجال" لا عيسى عليه السلام، ويُعدّ هذا من تلاعب الشيطان بهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1397
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي