هل السيدة صفية أم المؤمنين لها دخل في سم الشاة التي قُدمت للرسول صلى الله عليه وسلم؟
قصة الشاة المسمومة التي أُهديت للنبي صلى الله عليه وسلم في خيبر ثابتة، ووردت في سياقين رئيسيين:
1. عن أنس بن مالك: أن يهودية أتت النبي صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة فأكل منها، و بقي أثر السم في لهواته صلى الله عليه وسلم. 2. عن أبي هريرة: بعد فتح خيبر أُهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فجمع اليهود وسألهم عنها فأقروا بأنهم سموها، وقالوا: "أردنا إن كنت كاذبا نستريح، وإن كنت نبيا لم يضرك".
أما ذكر أم المؤمنين صفية بنت حيي في هذا السياق، فقد ورد في رواية ضعيفة للزهري تذكر أن يهودية أهدت الشاة المسمومة إلى صفية في بيتها، ليأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الإسناد مرسل وبه بعض الضعفاء، ولا يمكن الاعتماد عليه. ولو كانت صفية على علم بالسم، لأوحى الله بذلك إلى نبيه. صفية رضي الله عنها كانت راغبة في الإسلام ومستبشرة بزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم.
والنبي صلى الله عليه وسلم رفع من قدر صفية، حيث قال لها عندما بكت لأن حفصة قالت لها: "إني ابنة يهودي": "إنك ابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليكِ" ثم قال لحفصة: "اتقي الله يا حفصة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7924