هل يجب على الفتاة أن تطيع أباها بعدم التحدث مع خطيبها، رغم خوفها من أن يؤثر ذلك على قبول أعمالها، أم تتحدث معه لإنهاء الخصومة؟
حديث الفتاة مع خاطبها منهي عنه شرعًا وذريعة للفتنة؛ لأنه أجنبي عنها، ويتأكد المنع إذا أمرها والدها بذلك، ويجب عليها طاعته في هذا الأمر؛ لأنه من الطاعة في المعروف، وترك المحادثة لا يشمله الحديث الذي يشير إلى أن الهجر يكون في حق من كان في قلبه شحناء وبغضاء على أخيه المسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159595