ما حكم استمرار الفتاة في التواصل والخروج مع خاطبها سراً، خشية أن يرتبط بغيرها، مع علمها برفض والديها لهذا التواصل قبل إتمام الخطبة الرسمية؟
هذا الرجل أجنبي عنك حتى يتم العقد الشرعي، ومحادثتك له وخروجك معه منكر، خاصة إذا نهاك أهلك، وطاعة الوالدين في المعروف واجبة. خوفك من تركه لك لا يبرر الاستمرار في هذا الوضع. فوضي أمرك لله وسليه أن يكون من نصيبك إن كان فيه خير، فالله أعلم بعواقب الأمور. الزواج من أفضل ما ينبغي للمتحابين المبادرة إليه، فإذا كان يرغب في الزواج مع قلة ماله، فتفاهمي مع وليك على تيسير أمره، فإن ذلك من أسباب البركة، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها". والزواج من أسباب الغنى، قال تعالى: "إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173810
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173810
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي