ماذا تفعل الوالدة تكفيرًا لحلفها على ابنتها بعدم لبس عدسات النظر، خاصة أن الابنة تحتاجها وتضررت عينها سابقًا؟
إذا رأت أمك الرجوع عن يمينها، فعليها أن تكفر عنها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إني والله- إن شاء الله- لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها" وفي رواية: "إلا كفرت عن يمينه وأتيت الذي هو خير". وكفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن لم تجد فبصيام ثلاثة أيام، لقوله تعالى: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ" (المائدة: 89).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117508