العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن طلحة بن عبيد الله دافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم في أُحد وأُصيب ببضع وستين جرحًا، ثم عاش بعد ذلك ليلقب بـ "الشهيد الذي يمشي على الأرض" قبل أن يستشهد في موقعة الجمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 2 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص لما ورد عن الصحابي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: أولًا: التعريف بطلحة بن عبيد الله: هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين توفي الرسول راضيًا عنهم. أسلم على يد أبي بكر الصديق، وعُرف بـ "القرينان" مع أبي بكر. لُقب بـ "طلحة الخير"، و"طلحة الجود"، و"طلحة الفياض". شهد جميع المشاهد مع النبي إلا بدرًا لغيابه بالشام، لكن ضرب له الرسول بسهمه وأجره. أبلى بلاءً حسنًا يوم أحد وأصيبت يده، وقال عنه الصحابة: "ذاك يوم كله لطلحة". قُتل يوم الجمل سنة 36 هـ عن عمر 64 سنة.

ثانيًا: دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد: روى جابر بن عبد الله أن الرسول كان في أحد عشر رجلًا من الأنصار وطلحة بن عبيد الله، ولما أدركهم المشركون، كان الرسول يسأل: "من للقوم؟"، فيتقدم أحد الأنصار ويقاتل حتى يُقتل، حتى لم يبق إلا الرسول وطلحة. فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى أصيبت يده وقطعت أصابعه، فقال الرسول: "لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون". والحديث حسنٌ في أدنى أحواله، ويُشار إلى أن طلحة لم يمت في أحد، بل في وقعة الجمل.

ثالثًا: وصفه بـ "شهيد يمشي على الأرض": ورد عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ". هذا الحديث له طرقٌ وروايات، بعضها ضعيفٌ جدًا بسبب وجود رواة متروكين مثل الصلت بن دينار، وبعضها الآخر يرتقي إلى درجة الصحة بتعدد طرقه وشواهده. ورغم الخلاف في ثبوته، فإنه يُذكر في فضائل طلحة رضي الله عنه؛ لأن أحاديث الفضائل يُتسامح فيها، وقد ذكره كثير من أهل السير والحديث.

رابعًا: الجراحات التي أصيب بها يوم أحد: روي عن عائشة أن أبا بكر كان أول من جاء النبي يوم أحد، ورأى طلحة يقاتل ويحمي النبي، وقد أصيب بـ 33 جراحة بين طعنة وضربة ورمية. وهذا الحديث ضعيف جدًا، في إسناده إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف الحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4160
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي