العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ مبلغ بسيط من مال الأخ دون علمه، ثم إخباره واعتباره ديناً يُسدد لاحقاً بتقدير المبلغ والتسامح في الخطأ إذا نُسي المقدار الأصلي، أم يعتبر ذلك ربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أذن لك أخوك بالأخذ من نقوده دون علمه فلا حرج، مع وجوب معرفة قدر الدين؛ فإن نُسي قدره وتراضيتما على مبلغ معين فلا حرج. أما إن لم يأذن، فلا يجوز الأخذ، وإذا أخذت وجب رد ما أُخذ، وإن جُهلت قيمته وجب الاجتهاد والعمل بغلبة الظن، أو التراضي على مبلغ معين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99642
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي