العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الأخوين للمال من أختهم دون علمها، وهل يجوز حرمان الأخ الأصغر من الميراث وعدم سداد قرضه بحجة أخذه الكثير من مال أخته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه القصة تشتمل على مخالفات شرعية، فالجار مؤتمن ولا يجوز له تضييع والمال الذي اؤتمن عليه بأخذ أحد منه شيئًا، وكذلك فعل الأخوان من التمالؤ مع الجار حرام. يجب على جميعهم إلى الله ورد جميع ما أخذوه من مال السيدة بدون إذنها إلى تركتها، ليقسم على جميع ورثتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه".

فإن كان الأخ الأصغر منكرًا لما ذكر، فعلى المدعي إثبات ذلك بالأدلة الشرعية وإلا بقيت مجرد دعوى.

وإذا كان الأخ الأكبر مقرًّا بأنه اقترض خمسة آلاف من أخيه الأصغر وهو ينكر أنها من مال أخته المتوفاة، فعلى الأخ الأكبر أن يؤدي ما أخذ لصاحبه، إلا إذا ثبت أنها من فترد إلى عموم التركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71503
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي