العودة إلى البحث

هل يجوز للأخ الأكبر أخذ نصيب إخوته من الميراث لاستثماره في مشروع غير مضمون بالخارج دون ضمانات لرد أموالهم، وهل يُعدّ ذلك ظلمًا وقطيعة رحم في حال رفض الإخوة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أخذ الأخ الأكبر نصيب غيره من الميراث دون رضاه، فذلك ظلم. ومنعه الأوراق التي تثبت حق أخيه الأصغر في الميراث، بعد طلبها، هو ظلم ومَطْلٌ للحقوق.

يجب إتاحة أوراق الميراث لكل ذي حق، أو توثيق مضمونها بما يضمن الحقوق.

أما رفض الأخ الأصغر إعطاء نصيبه لأخيه، فليس ظلمًا؛ فكل امرئ أحق بحقه، ومطالبة المرء بحقه ليست إساءة.

وإذا ترتب على المطالبة قطع رحم، فإثم ذلك على القاطع.

وإذا كان أولاد الأخ الأصغر يحتاجون هذا المال، فهم أولى بمعروف أبيهم من عمهم، خاصة إذا كان العم ميسور الحال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي