العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأخ الأكبر أخذ نصيب إخوته من الميراث لاستثماره في مشروع غير مضمون بالخارج دون ضمانات لرد أموالهم، وهل يُعدّ ذلك ظلمًا وقطيعة رحم في حال رفض الإخوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أخذ الأخ الأكبر نصيب غيره من دون رضاه، فذلك ظلم. ومنعه الأوراق التي تثبت حق أخيه الأصغر في الميراث، بعد طلبها، هو ظلم ومَطْلٌ للحقوق.

يجب إتاحة أوراق الميراث لكل ذي حق، أو توثيق مضمونها بما يضمن الحقوق.

أما رفض الأخ الأصغر إعطاء نصيبه لأخيه، فليس ظلمًا؛ فكل امرئ أحق بحقه، ومطالبة المرء بحقه ليست إساءة.

وإذا ترتب على المطالبة قطع رحم، فإثم ذلك على القاطع.

وإذا كان أولاد الأخ الأصغر يحتاجون هذا المال، فهم أولى بمعروف أبيهم من عمهم، خاصة إذا كان العم ميسور الحال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177247
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي