هل يجوز للأخ حرمان أخته غير الشقيقة من الميراث بحجة أنها أخذت أكثر من حقها، وما حكم موافقة الأم على ذلك، وهل يجوز للأخت أن تعطي أختها المحرومة من مالها الخاص لتجنب إثم الأم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأرض ملك للأم، والبناء الذي بناه الإخوة على نفقتهم فهو لهم قيمته منقوضًا، ولا يحق لكم التصرف في الأرض ما دامت الأم حية، وإذا أرادت الأم هبتها فلها ذلك ويجب عليها العدل بين الأبناء بأن يكون مثل حظ الأنثى، ويجوز حرمان الأخت من بقدر ما أخذت فوق حقها في بيت أبيها، أو لعقوقها لأن عقوق الأم من الكبائر، ولكن عدم حرمانها لتجنب قطع الأرحام والبغضاء. وإذا أصرت الأم على حرمانها، فيجوز للأخت السائلة أن تتبرع بدفع نصيب أختها كاملاً، وقد أحسنت السائلة في سعيها للإصلاح بين الأم وأبنائها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98647
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98647
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي