العودة إلى البحث

كيف يمكن اختيار القدوة الحسنة في هذا العصر من بين العلماء والوعاظ، بحيث تتوفر فيه الشروط اللازمة ليتبعه المسلمون لإعادة العزة للإسلام، استناداً لقوله تعالى "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المفهوم الشرعي لولي الله يتضح في قوله تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ". فكل مؤمن تقي هو ولي لله، والتقوى هي امتثال الأوامر واجتناب النواهي سراً وعلانية. كثرة العلماء والوعاظ نعمة، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الخيرية في هذه الأمة لا تنقطع. من أراد إعادة العزة للأمة، فعليه بإصلاح نفسه أولاً ثم السعي في إصلاح غيره، لأن التمكين مشروط بطاعة الله ورسوله وإقامة شعائر الدين، ولن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها من الاستقامة والالتزام بالدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي