العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسَب المرء ويؤاخذ على كفره وقطعه للصلاة وفعله للمنكرات أثناء معاناته من هلوسات بصرية وسمعية متعلقة بالدين، أم يُعتبر ذلك من ذهاب العقل فلا يُحاسَب عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن كنت مغلوبًا على عقلك وزائل التمييز في تلك الفترة، فلست مؤاخذًا، أما إن كنت عاقلاً واسترسلت مع الأفكار الشركية باختيارك فأنت مؤاخذ. ننصحك بعلاج هذه الهلاوس بالرجوع إلى الأطباء الثقات. بما أنك تبت وأقلعت عن تلك الأفكار، فبالتوبة تكون كمن لم يذنب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب، كمن لا ذنب له".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي