ما هو المقصود بقول الطبري في تفسير الآية 105 من سورة التوبة "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" بـ "وما منه طاعةً، وما منه لله معصية"؟ وهل الأصح قول: "وما منه طاعةً، وما منه معصية"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قاله الطبري صحيح وواضح، ومثله ورد في أقوال السلف، ولم يُنكر عليهم أحد، فإذا كانت اليمين فيها معصية لله وجبت مخالفتها، أما ما كان لله طاعة فيجب إتمامه، والقلب مطمئن ، و اليمين في المعصية ساقطة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162735
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي