هل يمكن لجارة وجدت طفلاً رضيعاً أن تجعل بناتها المتزوجات يرضعن هذا الطفل ليصبح حفيداً لها بالرضاعة، وبالتالي لا يكون هناك حرج من جلوسه معها في البيت عند الكبر، أم أن هذا يعتبر حيلة مذمومة؟ وهل تصبح ابنة الجارة التي أرضعتها أمي مع أخي، أختاً لي أنا أيضاً، أم أختاً لأخي الذي رضع معها فقط، لتحديد مدى حدود التعامل معها ومع أخواتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أرضعت إحدى بنات جارتك هذا الطفل خمس رضعات، صار ابناً لها من الرضاعة، وجارتك جدة له، وبناتها خالات له، ويصبح محرماً لجميعهم. وهذا ليس حيلة بل مخرج شرعي لرفع الحرج، وتمكن المرأة من تربيته ورعايته، ويرجى لها الأجر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أرضعيه تحرمي عليه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7972
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7972
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي