هل شراء الأخ أرض أخيه بمبلغ معيّن عن طريق البنك، ثم اقتراض المبلغ من الأخ نفسه بهدف الزواج، مع الوعد بإرجاع الأرض له بعد خمس سنوات (مدة سداد الدين للبنك)، بغرض الحصول على المال للزواج، حلال أم حرام، وما هي الطريقة الشرعية الصحيحة لذلك؟
أولًا: الاتفاق المذكور يشتمل على أمور محرمة: 1. الاتفاق على إعادة الأرض لأخيك مقابل قرضه، بعد أن يشتريها البنك نقدًا ويبيعها عليك نسيئة، هو حيلة على الربا وتسمى "العينة الثلاثية" أو "العينة المثلثة". 2. لا يجوز الاتفاق على أن يكون بدل القرض أرضًا أخرى غير معينة أو غير مملوكة لك، لأنه من بيع المجهول. أما لو كانت الأرض معينة ومملوكة وقت القرض، جاز ذلك كبيع لا كقرض.
ثانيًا: لشروط صحة المعاملة التي تتضمن بيع المرابحة بينك وبين البنك، وعقد القرض بينك وبين أخيك: 1. أن يشتري البنك الأرض لنفسه قبل أن يبيعها عليك. 2. أن يقبض البنك الأرض التي اشتراها قبل أن يبيعها عليك. 3. ألا تكون حيلة على الربا، وذلك بتجنب التواطؤ على إعادة العين لبائعها الأول (العينة الثلاثية). 4. أن يشتري البنك الأرض من البائع الأول بسعر المثل، لئلا تكون الزيادة منفعة مقدمة على القرض الذي اتفقت عليه مع أخيك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17572