كيف يمكن التصرف في نصيب الابن المصاب بمرض عقلي من الميراث، مع العلم أنه يعيش بعيدًا عن الأسرة، وذلك حسب المذهب المالكي؟
لا أثر للعقل في قسمة مال التركة، فللمريض عقليًا نصيبه كاملاً ويُعطى لوليه الشرعي. في المذهب المالكي، إذا لم يكن الأب موجودًا، فالولاية تكون لوصي الأب، فإن لم يوجد وصي فللحاكم أو من يقيمه. وإذا كان المريض لا يهتم به، فيجب رفع أمره للقاضي الشرعي ليقيم له من يرعى مصالحه ويدفع له نصيبه من الإرث.
وتنبه السائلة إلى أن موضوع تولي أموال القاصرين وأمر التركات خطير وشائك، ولا يكفي فيه مجرد فتوى، بل يجب رفعه للمحكمة الشرعية أو مشافهة أهل العلم به لتحقيق مصالح الأحياء والأموات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147865