العودة إلى البحث
السؤال

ما هو السبيل لدعوة الأهل، وهل يجوز هجرهم لعدم القدرة على إظهار شعائر الإسلام، وهل يصح إنكار المنكرات عليهم قبل تصحيح عقيدتهم، وما النصيحة بخصوص الزواج من فتاة سنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهنأ السائل على هدايته لمذهب أهل والجماعة، وعليه لهداية أهله وتصحيح معتقداتهم بواجب النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، ويكون ذلك بالحوار الهادئ والدعاء وبيان الحق بالدليل، مع الأخذ بالاعتبار أن نجاة النفس مقدمة إذا خاف المرء على دينه، كما في قصة قاتل المائة نفس. أما بخصوص الزواج، فيجوز للسائل الزواج بمن ترتاح لها دون علم أهله، ولكن الأفضل إقناعهم حرصًا على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82404
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي