العودة إلى البحث
السؤال

هل تشير الآية 29 من سورة النجم إلى ضرورة ترك الزوج، وما هو السبيل للراحة النفسية في ظل هذه الظروف، وهل يجوز السفر دون علم الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح بالتوجه إلى الله بالدعاء والانكسار، فهو يجيب المضطر ويكشف السوء. أما بخصوص الزوج، فإذا كان فاسقًا ولا يستقيم على أمر الله، فيستحب مفارقته أو ، لأن الشرع أوصى باختيار الزوج صاحب والخلق. كما يوضح أن فتح المصحف لطلب الخيرة لا أساس له في الشرع، والمشروع هو الاستخارة الشرعية. ويُحرم سفر المرأة دون إذن زوجها، وقد يؤدي ذلك لتعقيد المشكلة. وينبغي لإقناع الزوج بالطلاق، والاستعانة بمن لهم مكانة عنده، وإلا يُرفع الأمر للمحكمة الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183270
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي