العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر المال المُرسل من الأخ مساعدةً دَينًا واجب السداد بعد وفاته، خاصةً مع عدم وجود إثباتات واختلاف في المبلغ، وهل يدخل هذا الدَّين في الميراث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اختلف المعطي والآخذ على طبيعة المال المدفوع، فالقول قول المعطي، إلا إذا كان الآخذ فقيرًا وادعى المعطي أنه قرض، فالقول قول الفقير. أما الديون الثابتة، فتُقضى بمثلها لا بقيمتها، ولا تربط بمستوى الأسعار أو التضخم أو العملات الأخرى. وتُعدّ جميع الديون المستحقة للمتوفى جزءًا من تركته، وتُقسّم على جميع ورثته الشرعيين حسب أنصبتهم، ولا تقتصر على بعضهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165016
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي