العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة اللجوء إلى العادة السرية إذا كان زوجها يقلل من معاشرتها ولا يقضي وطرها، خاصة مع خوفها من الوقوع في الحرام، وما هو البديل الشرعي لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى الزوج بحسن عشرة زوجته، وليس من حسن العشرة عدم الزوج رغبة زوجته في الوطء، فيجب على الزوج وطء زوجته حسب قدرته ورغبتها. ونوصي الزوجة بالدعاء بأن يصلح الله زوجها، ومواصلة التحدث معه بأسلوب حسن وإطلاعه على كلام العلماء، بالإضافة إلى التزين وحسن التبعل. العادة السرية محرمة، اجتناب المؤثرات التي تثير الشهوة، والحرص على الوسائل التي تكسر الشهوة وشغل الوقت بما ينفع ومصاحبة الخيرات. يجب اجتناب الاستمناء، لكن إن تعين طريقًا لاجتناب الوقوع في الزنا، فنرجو أن لا حرج من المصير إليها ، والضرورة تقدر بقدرها. في بلاد سبب لكثير من الفتن، فيجب الهجرة لمن يخشى على نفسه الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116269
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي