العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذ المرء على الاسترسال مع الوساوس الكفرية، وماذا يترتب على الظن بالكفر وفعل المحرمات بعد ذلك؟ وهل ينصح بتغيير السكن بسبب ارتكاب الكبائر قبل وبعد الالتزام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنت لا تؤاخذ بالوساوس ما دمت كارهاً لها، ولكن ينبغي لك مدافعتها في التخلص منها؛ لأن الاسترسال معها يؤدي إلى شر عظيم، وأنت على خير ما دمت تجاهد هذه الوساوس.

وإياك أن تترك مجاهدتها لئلا تستفحل. لا يجب عليك ترك مسكنك الذي ارتكبت فيه المعاصي، ولا يضرك ما قلته أو كتبته تحت تأثير الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139155
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي