العودة إلى البحث
السؤال

متى يصل الموسوس في أمر العقيدة إلى درجة الكفر أو الخروج عن الملة، وما معنى الاسترسال مع الوسواس، وهل يعني الاسترسال الوصول إلى الكفر وفسخ عقد الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يعرض على القلب من خواطر فاسدة نوعان: وسوسة شيطانية مع استقرار الإيمان، وحكمها دفعها وعدم الاسترسال معها، وهي ليست كفرًا. والنوع الثاني استقرار الشك في القلب المؤدي للقول أو الفعل، وهذا كفر. واهتمام الموسوس بالسؤال عن حكم خواطره دليل على إيمانه، لأن هذا الاستعظام للحديث بها علامة صريح الإيمان. وأما الاسترسال مع الوسوسة فهو مخالف للشرع، ويجب التوقف عنه والالتجاء إلى الله والإعراض عن هذه الخواطر الباطلة. والمرء لا يؤاخذ بالوسوسة إذا دفعها ولم يعتقدها ولم يعمل بها. وإذا وصل المرء لدرجة الكفر والردة بسبب الوسوسة ينفسخ عقد زواجه، ولكن إذا تاب، ترجع زوجته إليه بالعقد الأول على الراجح. ويجب طرح الوساوس والإعراض عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99621
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي