ما سبب اختلاف الفتوى بين من نسي التشهد الأوسط وتذكّر قبل القيام، وبين من نسي الركوع وتذكّر بعد السجود؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من نسي الأوسط، فله أحوال: 1. إن لم يستتم قائمًا: يجب عليه الرجوع. 2. إن استتم قائمًا: يكره له الرجوع، بل يمضي ويسجد سجدتي السهو قبل السلام. 3. إن شرع في القراءة: يحرم رجوعه، ويسجد للسهو. من رجع إلى التشهد عالمًا بعد أن استتم قائمًا، بطلت صلاته. إذا نسي التشهد الأوسط وذكره قبل أن يستوي قائمًا، فإنه يعود للتشهد جالسًا، ولا يرجع ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قام أحدكم من الركعتين، فلم يستتم قائمًا، فليجلس، فإذا استتم قائمًا؛ فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو".
أما من نسي ثم تذكره في السجود، فإنه يقوم من سجوده حتى يعتدل قائمًا ثم يركع. وكذلك لو ترك سجدة، فإنه يرجع جالسًا ليسجد من جلوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185061
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185061
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي