العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "الكشف" الذي من خلاله يعلم الرجل الصالح أن صلاته لا تقبل، وهل هو ممكن لكل رجل صالح، وما حكم الصلاة خلف إمام يؤمن به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكن معرفة الأمور الغائبة عن طريق أسباب شرعية (كالكتب المنزلة، والإلهام، والرؤى الصادقة)، أو أسباب شيطانية (كالسحر والكهانة والمنامات الشيطانية).

الكشف هو الاطلاع على الغيب، فمن اطلع عليه بطرق شرعية فلا حرج عليه، ومن اطلع عليه بطرق شيطانية فقد يقع في الإثم أو الكفر.

الكشف الصوفي يدعي رفع الحجب أمام الصوفي ليعلم ما في السماوات والأرض، وهو أمر لا يجوز اعتقاده، لأنه يدعي علم الغيب المطلق، وهو خاص بالله تعالى. والكشف الصوفي المتضمن للحق والباطل، لا يُقبل إلا بعد تمييز الحق منه وقبوله ورد الباطل.

يمكن تمييز الحق من الباطل في الكشف بحال المدعي (صالح أم ضال)، وبمضمون الكشف (موافق للكتاب والسنة أم مخالف).

قول مدعي الكشف أن صلاة رجل لا تُقبل بسبب ذنب فعلته أمه غير مقبول، لأنه يخالف قوله تعالى: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى).

علم مصير الأبوين إلى الجنة أو النار لا يُعلم إلا بخبر من الله ورسوله، وأما ما يقع في القلب من ذلك فهو ظن لا يجوز القطع به، ولا يلزم تصديقه.

إذا ادعى الإمام علم الغيب مطلقًا، أو نسب ذلك لغير الله، أو استعان بالشياطين، فلا تجوز الصلاة خلفه، لأنه كافر. أما إذا كانت مجرد أوهام، فينبغي هجره وترك الصلاة خلفه إن أمكن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2538
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي