هل يجوز للمرأة إرسال صورة أشعة لحوضها -تظهر حجم الفخذ وموصوفة بالمحرجة- في مجموعة مختلطة (رجال ونساء) للاستشارة العظمية، مع العلم أن الطبيب المختص لا يجيب إلا عن طريق هذه المجموعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صور الأشعة والسونار لا تأخذ حكم صور العورات المحرم الاطلاع عليها. ولكن إذا كانت الصورة تبيّن حجم الفخذ، فمن الأفضل عدم عرضها على مجموعة عامة وإرسالها للطبيب المختص مباشرة أو البحث عن طبيبة. فقد روى أحمد والضياء المقدسي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسامة بن زيد عن القبطية التي كساها لامرأته: "مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا"، مما يدل على منع اللباس الذي يصف حجم العظام، وكذلك الصور التي تصف ذلك. وإن دعت الضرورة القصوى للعرض على المجموعة ولم تتمكني من التواصل الخاص، فينبغي التسجيل باسم غير معروف وذكر أنها صورة لامرأة أخرى تطلب الاستشارة. فالحياء شعبة من الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22215
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22215
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي