العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب نصح الأم إذا كانت تغضب من النصيحة وتطرد الناصح، وهل غضبها يسقط وجوب الإنكار عليها، وكيف يمكن التعامل معها ومع الآخرين بالموعظة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله من أفضل العبادات وواجبة على كل مسلم بحسب علمه وقدرته، وما تقومين به من دعوة أقاربك طاعة عظيمة. لا يجوز لوالدتك أن تنهاك عن هذا، وعليك أن تصبري عليها وتقابلي تصرفاتها بالعفو وحسن الخلق؛ لعل ذلك يؤثر فيها. حق الأم عظيم، ومهما صدر منها من إساءة، قابليها بالصبر والإحسان. لا يثنيك غضبها عن الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وإنكار المنكر بأسلوب رفيق، خاصة إذا تعين عليك ذلك. إذا كان هناك من يقوم بالدعوة غيرك، فلا حرج في ترك ذلك طاعة لوالدتك، لأنها من فروض الكفايات. يمكنك استغلال الأوقات التي لا تكون فيها والدتك موجودة أو منشغلة للدعوة. أكثري لها من الدعاء بالهداية. إذا بدر منها ما يخالف الشرع، فانصحيها بلطف في وقت صفائها ورضاها، ولا يجوز زجرها أو الإغلاظ عليها. الحديث المذكور (كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا) يعني مراعاة الأوقات في التذكير لتجنب الملل. الدعوة إلى الله تحتاج إلى جهد وصبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104642
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي