العودة إلى البحث

هل ترتيب أغراض الزوج بعد بعثرتها دوريًا يدخل ضمن خدمة الزوجة، خاصة إذا كان ذلك يشق عليها ولم تكن معتادة على ذلك قبل الزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها، والمفتى به وجوب الخدمة بالمعروف، الذي يختلف باختلاف الأحوال والأعراف، فعليها أن تخدمه الخدمة المعروفة من مثلها لمثله.

وهذه الخدمة ليست فضلاً بل عدل، لأن الزوج مُكلّف بالنفقة والسعي لكسب العيش، فالحياة الزوجية تقوم على التكامل، فكل منهما خادم ومخدوم.

وقد حكم النبي صلى الله عليه وسلم بين علي وفاطمة رضي الله عنهما، فجعل خدمة البيت على فاطمة، وخدمة الخارج على علي.

ويُستحب التعاون بين الزوجين، بأن يُعين الرجل زوجته ويُبقي أغراضه مرتبة ليُخفف عنها، وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إعانة أهله في خدمة البيت.

وإن كانت المرأة ممن لا تخدم نفسها لكَونِها ذات قدر أو مريضة، وجب على الزوج توفير خادم لها.

وينبغي أن تقوم الحياة الزوجية على التفاهم والمودة، ليسعد كل منهما الآخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي