ما حكم العمل في برمجة الحاسب الآلي لمستشفى إخصاب في بلاد الغرب؟
يشترط لصحة أن يكون العمل مباحًا ولا يُستعان به على المعصية. فلا يجوز نقل أو الزمر أو ، كما لا تجوز المنافع المحرمة. يلزم السؤال عن المستشفى؛ فإن الإخصاب يشمل صورًا مباحة كالتلقيح من مني الزوج، وصورًا محرمة كالإخصاب من رجل مجهول أو استئجار الأرحام. فإن كان الغالب على المستشفى هو الأعمال المباحة، فلا حرج في العمل فيه بشرط عدم مباشرة . أما إذا كان الغالب هو الأعمال المحرمة، فلا يجوز العمل معه.
وقد سئل الدكتور يوسف الشبيلي عن العمل في شركة قد يستفيد من منتجاتها جهات معصية كالبنوك الربوية، فأجاب:
إذا كان أصل نشاط محرمًا كالبنوك الربوية، فيحرم العمل فيها مطلقًا. أما إذا كان المقصود من نشاط الشركة مباحًا، وقد تزاول بعض الأنشطة المحرمة، فيجوز العمل فيها بالشروط التالية: ألا يكون المنتج مخصصًا لأمر محرم، أو يغلب استعماله فيه. ألا يباشر الموظف العمل بنفسه، فتقديم الخدمات للبنوك الربوية محرم.
وإذا لم يغلب على الظن أن العمل يستلزم مباشرة عمل محرم، لندرته، أو لإمكانية الامتناع، فلا حرج في العمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20016
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20016
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي