العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كافراً أو مرتداً من يصلي الظهر في وقت متأخر يوافق مذهب أبي حنيفة، ثم يصلي العصر بعد أذان العصر حسب المذاهب الثلاثة الأخرى، ويدعي أن صلاته صحيحة بناءً على اختلاف الأوقات بين المذاهب، رغم مخالفته للعمل به في المساجد المحلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس الرجل كافراً أو مرتداً لأن مذهب العلماء أن من تعمد ترك حتى خرج وقتها لا يخرج بذلك من الملة، كما أن فعله بتأويل.

يختلف العلماء في أول وقت العصر، فذهب الجمهور إلى أنه يدخل بصيرورة ظل الشيء مثله بعد ظل الزوال، بينما ذهب أبو حنيفة إلى أنه يدخل بأن يصير ظل الشيء مثليه، ورجح الجمهور لورود الأحاديث بذلك.

يجب على الرجل الاحتياط لدينه ويخرج نفسه من ، ويحرص على صلاة الظهر في وقتها، لأن التأخير آثم ومستحق للوعيد عند الجمهور، كما أن انتقاء الأقوال و الأسهل منها هو اتباع للهوى ومذموم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108266
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي