ما حكم الصلاة في مسجد قيل إن أرضه مغتصبة، إلا أن بانيه ذكر أن الأرض كانت لرجل يهودي أُجلي عن مصر فأصبحت ملكاً للدولة وهو بناها وأنشأ المسجد تحتها، وهل يقع الإثم في الصلاة على الأرض المغتصبة على الغاصب أم على المصلين؟ وما جزاء مَن يُطلق إشاعات باطلة عن اغتصاب أرض المسجد؟
لا يجوز أن يُجلى اليهودي أو غيره عن أرضه، والأرض المذكورة ليست ملكًا للدولة، وما حصل فيها من عمران هو غصب محض، وغصب الأرض محرم ووعيده شديد. وقد نص الفقهاء على أنه لا يجوز إقامة المسجد على أرض مغصوبة، والصلاة فيه حرام بالإجماع. والصلاة في المسجد المذكور لا تجوز، وجمهور العلماء يرون صحة الصلاة فيه مع الإثم، خلافًا للحنابلة الذين يرون بطلانها. والإثم يقع على من اغتصب الأرض وعلى المصلي العالم بذلك. ومن يشيع هذا الخبر يعتبر ناهيًا عن المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85144