ما حكم قطعة الأرض المجاورة للمسجد التي كانت تابعة للكنيسة ثم صارت وقفًا للمسجد، وقام شخص بالاستيلاء عليها وتوثيقها باسمه، ويريد الآن بيعها للجنة المسجد بسعر مرتفع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه القضية يفصل فيها الشرعي، وليس فيها مدخل إلا بيان الشرعي، وهو أنه إذا ثبت أن هذه الأرض وقف، فلا يحل لأحد الاعتداء عليها أو الاستيلاء عليها وغصبها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «من غصب شبراً من أرض طوقه من سبع أرضين يوم القيامة». وعلى من اغتصب شيئاً رده؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «على اليد ما أخذت حتى تؤديه»، وعليه أجرة هذه الدار أو الأرض منذ غصبها إلى وقت تسليمها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84213
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84213
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي