العودة إلى البحث
السؤال

نحن مجموعة إخوة استثمرنا في مشروع بالجزائر، ساهمنا بـ60% من رأس المال والباقي قرض من بنك ربوي. سددنا القرض ثم علمنا بحرمة التعامل مع البنوك الربوية. توسعنا في المشروع بأموالنا الخاصة لكن اضطررنا للجوء مرة أخرى لنفس البنك بعد رفض البنك الإسلامي تمويلنا، فما العمل لجعل مشروعنا حلالاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله والسلام على رسول الله. الاقتراض من البنك الربوي بفائدة حرام شرعاً، ويجب على من فعله عالماً بالتحريم وعدم العودة. أما من اقترض جاهلاً فلا إثم عليه لعذر الجهل، لكن من فرط في السؤال ليس معذوراً. وسواء كان المقترض جاهلاً أو عالماً، فإن استثمر القرض في عمل مباح فأرباحه مباحة لأن النقد لا يتعين، والإثم يترتب في ذمة المقترض .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81016
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي