لماذا لا يجوز الاحتكام إلى العقل في المسائل العقدية، وكيف يمكن دعوة غير المسلم إلى الإسلام وهو يجهل الله تعالى ونبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم وكتابه القرآن الكريم؟
لا يستطيع العقل إدراك تفاصيل العقائد؛ لأنها من الغيب، ودوره يقتصر على قبول الوحي وفهمه. لكن العقل يمكن أن يهتدي إلى أصول كتوحيد الله وكمال صفاته. القرآن يخاطب جميع الناس، وينبه عقولهم، ويستدعي إقرارهم، وهو أفضل وسيلة لدعوة الكافر إلى الإسلام، وقد أخرج القرآنُ سادةَ هذه الأمة من ظلمات الجاهلية إلى نور الإيمان، مصداقًا لقوله تعالى: "قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" وقوله: "الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144805