كيف يمكن إعادة الإيمان بالمنطق لشخص كان مسلماً وزال إيمانه، مع الأخذ في الاعتبار تساؤلاته حول: 1. عدم وجود أنبياء حالياً للتحقق من المعجزات. 2. مصير غير المسلمين من أصحاب القلوب الطيبة الذين لم تصلهم رسالة الإسلام بشكل مقنع. 3. عدم وضوح الإشارات الدالة على أن الإسلام هو الدين الحق للجميع. 4. السماح بخلق الأطفال المشوهين والمعوقين وما يحدث من معاناة في العالم. 5. مصير غير المسلمين من أصحاب القلوب الطيبة الذين لم تصلهم رسالة الإسلام بشكل مقنع.
خلق الأنبياء والرسل انتهى بمحمد صلى الله عليه وسلم، وتواترت معجزاته، والقرآن الكريم هو المعجزة الباقية التي تحدَّت العرب وتضمنت إعجازًا علميًا. الإيمان لا يشترط الرؤية، والله لا يُسأل عما يفعل. الجنة والنار ليست محصورة على المولد، فمن بلغته الدعوة وأصر على الكفر استحق النار، ومن لم تبلغه الدعوة يمتحن يوم القيامة. العقل والمنطق يدعوان لمعرفة الدين الحق. دخول الإسلام يكون بالشهادتين ثم يوفق الله لدين الحق. المعجزات الواضحة هي دليل الإسلام، وترك الدين دون البحث الجاد غير مبرر. الحياة مبنية على الامتحان، ورؤية الله في الدنيا لا تحقق ذلك، والله يختبرنا بوجود الشرور، وله الحكمة المطلقة. الله أقام دلائل واضحة على وجوده وقدرته وعلمه ورحمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81915