ما حكم من حلف بالله وعاهد الله على ترك شرب الدخان، ثم عاد إليه بعد أربع سنوات، وما يترتب على قوله: "وإن رجعت فعلي لعنة الله وملائكته والناس أجمعين وفي جهنم خالدا مخلدا فيها مع أبي جهل وأبي لهب وأبي ابن خلف"؟
يحرم التدخين لما يترتب عليه من أضرار، ويزداد الإثم إذا حلف المدخن على تركه وعاهد الله وتعهد لوالده بذلك، ثم حنث. على المدخن التوبة والاستغفار وترك التدخين، وعليه كفارة يمين واحدة، ولا يلزمه شيء بما غلظ به اليمين من لعن أو غيره، بل يستغفر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117926