ما حكم التدخين لمن يعلم أنه حرام ولا يقلع عنه؟.
التدخين محرم وله أضرار جسيمة، الإقلاع عن الذنب منه، قال تعالى: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ". إذا كان المدخن يعود للذنب بعد التوبة، فلا يعتبر ذلك إصرارًا ما دام يتوب توبة نصوحًا كل مرة، لأن الإصرار هو التصميم على الاستمرار في المعصية. وقد تصير الصغائر كبائر بالإصرار عليها أو استصغارها أو السرور بها. والإصرار يتحقق بالعزم على فعل الصغيرة بعد الفراغ منها أو بالمداومة عليها. على المدخن أن يتوب إلى الله بصدق، وإذا ضعف وعاد فليستغفر وليتب، ولا يقيم على الذنب بلا مجاهدة. فالله يغفر للعبد الذي يذنب ثم يتوب، حتى لو تكرر الذنب والتوبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102006
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102006
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي