ما حكم من عاهد الله على ترك التدخين، ثم شُفي، ويستطيع تركه لكن بمشقة، فهل يجوز له أن يكفر عن عهده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لدينا في قول "عهد الله أن أفعل كذا" أنها تكون يمينًا أو نذرًا، وهذا إذا التزم بها قائلها قربةً. التدخين محرم وتركه واجب وطاعة، لذا فإن "عهد الله على ترك التدخين" يُعتبر نذرًا من باب نذر . العلماء يرون أن نذر الواجب لا ينعقد؛ لأن إلزام المكلف نفسه بقربة غير لازمة شرعًا، بينما الواجب لازم شرعًا، وإلزام النفس بما هو لازم شرعًا هو تحصيل حاصل. بناءً عليه، النذر المذكور غير منعقد ولا يترتب على عدم الوفاء به كفارة، وإنما تلزم من التدخين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173814
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173814
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي