هل يُعتبر التعامل مع البنك الإسلامي حلالًا، علمًا بأنه يأخذ نسبة أعلى (7%) مقارنة بالبنوك الأخرى (4%)، وهل يُعد ذلك استغلالًا يُدخله في المحرمات، وماذا يفعل المضطر لأخذ قرض لبناء مسكن أو تعديله في ظل عدم وجود بدائل خيرية أو القدرة على الاقتراض من الأفراد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرق بين التعامل في البنوك الإسلامية والبنوك الربوية واضح، وقد بيَّنا هذا الفرق في فتاوى سابقة. الاقتراض لبناء مسكن أو توسيعه لا يجوز، إلا إذا دعت قصوى ولم يكن دفعها إلا بالاقتراض الربوي، فيجوز الأخذ بقدر الضرورة لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ". ويمكن بناء المنزل أو توسيعه عن طريق البنوك الإسلامية بما يسمى الموازي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49836
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49836
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي