العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية: "فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" وهل كان آدم وحواء مستوري العورة ثم انكشفت؟ وما هو الستر؟ وهل كانت حواء زوجة آدم في الجنة بمعنى الزوجية فلم يستتران من بعضهما؟ وما هي الروايات من القرآن والسنة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقول تعالى: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [الأعراف: 22].

دلّت الآية على أن عورة آدم وحواء لم تكن بادية قبل الأكل من الشجرة، واختلف العلماء في طبيعة لباسهما قبل المعصية: فقيل كان من جنس الأظفار، وقيل نورًا، وقيل من لباس الجنة. لكن ما اتفق عليه أن بدت بعد المعصية نتيجة انكشاف اللباس أو زوال النفاء عن الجسد، كما ورد عن قتادة والواحدي والشوكاني أن كلاً منهما كان لا يرى سوءة الآخر، ولا سوءته هو.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90397
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي