العودة إلى البحث
السؤال

هل الخصومات التي تحصل عليها من الموردين بسبب عملك معهم منذ سنين، وتأخذها لنفسك دون علم العميل، حلال أم حرام؟ وإذا كانت حرامًا، فكيف يمكن رد المبالغ المأخوذة دون علم العميل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يحصل عليه الوكيل من امتيازات أو خصومات في أمر ، الأصل فيها أنها لمن وكله؛ لحديث عروة بن الزبير رضي الله عنه، وعليه فما تحصلت عليه من فرق في السعر عند شراء تلك الأشياء، فهو من حق العميل، فيلزمك أن ترد تلك المبالغ التي أخذتها لذلك الشخص، ويجب عليه أن يعيد له بقية المال، ويمكن إرجاع المال للعميل دون علمه بإدخاله في أي نفقة يحتاجها العقار أو بتخفيضها من نسبتك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21916
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي