العودة إلى البحث

ما حكم الفتوى الصادرة عن دار الإفتاء المصرية برقم 4312، بتاريخ 2018-4-15، بشأن جواز الاحتفال بشم النسيم، وهل يعتد بما جاء فيها من وجوه أو أسباب الجواز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المقصود بالفتوى أن الاحتفال بما يسمى "شم النسيم" غير دقيق، ولا يسنده دليل شرعي. وتذكر الفتوى أن "شم النسيم" كان عيدًا فرعونيًا يرتبط بالزراعة، ثم صار له صبغة دينية عند اليهود والنصارى، فاحتفل به اليهود كـ"عيد فصح" بعد نجاتهم من فرعون، واحتفل به النصارى كـ"عيد القيامة" مرتبطة بقيامة المسيح. وتوضح الفتوى أن الأقباط جمعوا فيه بين التقاليد الفرعونية والدينية، حيث جعلوه عيد الربيع وعيد البشارة.

وتنتهي الفتوى بأنه لا يجوز للمسلمين الاحتفال به؛ لأنه مرتبط بعقائد وديانات غير إسلامية، وقد أمرنا النبي ﷺ بعدم تقليد الأمم الأخرى، وأن التمتع بالمباحات في كل وقت، ولا يخصص له يوم أو طعام معين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي