العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يستدل على جواز الاحتفال بـ"عيد الأم" بكونه يوم وفاء وتقدير للأمهات، وليس عيدًا شرعيًا، ولا يتعارض مع أمر الشريعة بالإحسان للأمهات كما في قوله تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) وحديث: "أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ ثُمَّ أَبُوكَ"، وبأنه ليس من التشبه المنهي عنه، وأن الحكمة ضالة المؤمن، وقياسًا على صيام عاشوراء، وأن المقصود من النهي عن اتباع سنن من قبلنا هو اتباعهم في كل شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعتبر يوم الأم عيدًا لأنه يجمع خصائص العيد الشرعية وهي: يوم متكرر، واجتماع الناس فيه، وممارسة أعمال معينة، وهو بدعة محدثة لا أصل لها في ، فلو كان خيرًا لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن الاحتفال به يُعد تشبهًا بالكفار المذموم شرعًا، وقد نص العلماء على كونه بدعة وتشبهًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24057
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي