العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يرى إباحة الاحتفال بالأعياد المبتدعة كعيد الأم، ويستدل على ذلك بأن كلمة "عيد" بالمعنى اللغوي، وأن الاحتفال من باب العادات لا العبادات، ومن باب الحكمة لا التقليد الأعمى، وأن تخصيص اليوم تم باختيار المسلمين أنفسهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادات المتكررة تدخل ضمن معنى العيد، وقد جاءت الشريعة بالزجر عن الاحتفال بأعياد الجاهلية، فكل من عمل بشيء من سننهم فقد اتبع سنة جاهلية. الاحتفال بعيد الأم غير جائز، حتى لو كان دون نية التقرب والتعبد، لأنه من سنن الجاهلية والتشبه بغير المسلمين، فقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا أراد أن ينحر إبلًا: "هل كان فيها عيد من أعياد الجاهلية؟" (رواه أبو داود). فالنبي صلى الله عليه وسلم حريص على مخالفة عادات غير المسلمين، وقد قال اليهود: "ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه" (رواه مسلم). تقليد غير المسلمين في الاحتفال بيوم الأم ليس له ما يدعو إليه، وهو تقليد أعمى، فالمسلمون أحق بتكريم الأم، ولكن بطريقتهم التي تقوم على القيام بحق الوالدين كما أمر الله تعالى. الاحتفال بيوم الأم أصبح له ضجة إعلامية ومراسم احتفالية، وصار يومًا معتمدًا كعيد، بينما حدد النبي صلى الله عليه وسلم أعياد المسلمين بيوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق، وقال: "إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (متفق عليه).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي