ماذا يفعل الابن الذي يحتفل بعيد الأم، وهو الآن يريد التوقف عن ذلك لكنه يخشى غضب أمه التي اعتادت على هذا الاحتفال وترفض الاقتناع بحرمته؟
الاحتفال بعيد الأم بدعة محدثة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام، وفيه تشبه بالكفار، ولا تجوز طاعة الأم فيه لأنه معصية، فالطاعة بالمعروف. الأم حقها الاحترام والإكرام والبر طول العام، وهذا الاحتفال بدعة لم تأتِ إلا من مجتمعات انتشر فيها العقوق. أمة الإسلام أُمرت بالبر، وللأم مكانة عظيمة في الدين حتى بعد وفاتها. قال الشيخ علي محفوظ إن هذا الاحتفال تشبه بالكفار. وأفاد الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن كل الأعياد المخالفة للأعياد الشرعية بدع حادثة، والأعياد الشرعية هي الفطر والأضحى والجمعة فقط. على المسلم أن يعتز بدينه ويكتفي بما حده الشرع، والأم حقها البر والرعاية في كل وقت ومكان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25568