العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تُعَدّ الأعياد الدنيوية، التي ليست من ابتكار الكفار وليست لها علاقة بالدين، بدعة في الدين، رغم وجود أعياد دينية محددة؟ وهل ينطبق كلام ابن عثيمين حول عادة الكفار المنتشرة بين المسلمين على "عيد الأم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المناسبة دنيوية بحتة، لا علاقة لها بالدين، ولا يقصد بها التقرب إلى الله، ولم تأتِ من الكفار، وليس فيها شيء من سنن الجاهلية، فإن حكم الاحتفاء بها يرجع إلى ما تحققه من مصلحة أو مفسدة، ويمكن أن تكون حينئذ من المصالح المرسلة، بشرط ألا تصادم الشرع أو تعارض دليلاً خاصًا.

وما قُصِدَ به التنسُّك أو التقرب أو التعظيم أو التشبه بأهل الجاهلية أو الكفار فهو بدعة ممنوعة. أما ما قُصِدَ منه تنظيم الأعمال لمصلحة الأمة، كتنظيم الدراسة والاجتماعات، مما لا يفضي إلى التقرب أو العبادة، فهو من البدع العادية الجائزة.

ومقياس التشبه المحرم بالكفار هو فعل ما يختصون به، فإذا انتشر الشيء بين المسلمين ولم يعد مميزًا للكفار، فلا يكون تشبهًا محرمًا.

والاحتفالات التي لا تتخذ تقربًا إلى الله ولا تعود كالأعياد، ولا يعتقد لها فضيلة بذاتها، تختلف عن الاحتفال بالمولد النبوي. أما الأسابيع كأسبوع المساجد والشجرة، فإذا اتخذت سبيل تعبد وخصصت بأيام معلومة، فهي بدعة.

وبالنسبة لعيد الأم، فقد اقترن به مظاهر الاحتفال وشعائر العيد مثل إظهار الفرح والهدايا، وصار له ضجة إعلامية كبيرة ومراسم احتفالية فخمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162060
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي