العودة إلى البحث

ما حكم زواج الأرملة السعودية من ابن خالتها الأجنبي بحضور أخيها الأجنبي كولي للزواج مع شهود، ولم يوثق العقد، مع العلم بوجود أبناء بالغين لها لم يعلموا بزواجها إلا بعد إتمامه؟ وما الذي يجب عليها أن تفعله؟ وهل يعتبر أخوها ولي أمرها في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف أهل العلم في الأحق بولاية التزويج للمرأة الحرة، فبعضهم يقدم الابن على غيره من القرابة، بينما يذهب الجمهور إلى تقديم الأب. وفي حال عدم وجود الأب والجد، اختلفوا في تقديم الأخ على الابن. وإذا كان الابن موجودًا واختار الأخ الولاية، اختلف الفقهاء في صحة النكاح، حيث يرى البعض عدم صحته ما لم يكن هناك عذر، بينما يرى آخرون صحته وتوقفه على إجازة الولي. أما اختلاف جنسية الولي والزوج فلا يؤثر في الحكم. وفي المسائل المختلف فيها يُنصح برفعها للمحكمة الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي